شهدت المنطقة الممتدة بين المضيق وسبتة، صباح الثلاثاء 6 ماي، سلسلة من الهزات الأرضية الخفيفة التي أثارت انتباه السكان دون أن تخلف أضراراً تذكر، وفق المعطيات الأولية المتوفرة.
وأفادت بيانات صادرة عن المعهد الجغرافي الوطني الإسباني أن أولى هذه الهزات سُجلت في حدود الساعة السابعة و21 دقيقة صباحاً، وبلغت قوتها 3.2 درجات على سلم مقياس ريختر، حيث حُدد مركزها قرب الساحل البحري لمدينة المضيق.
وأضاف المصدر ذاته أن هزة ثانية بنفس القوة (3.2 درجات) تم رصدها بعد دقائق قليلة، وتحديداً عند الساعة السابعة و35 دقيقة، شمال غرب المضيق، ما يعكس نشاطاً زلزالياً خفيفاً ومتقارباً زمنياً في المنطقة.
وفي السياق ذاته، سُجلت هزة ثالثة أقل قوة بلغت 2.7 درجات على سلم ريختر، وذلك في عرض البحر على مستوى مضيق جبل طارق قرب سبتة، عند الساعة السابعة و38 دقيقة صباحاً.
ورغم تكرار هذه الهزات في ظرف زمني قصير، فإنها تبقى ضمن النشاط الزلزالي الضعيف الذي تعرفه المنطقة بين الفينة والأخرى، بحكم موقعها الجغرافي القريب من التقاء الصفائح التكتونية.
ولم ترد إلى حدود الساعة أي تقارير رسمية تفيد بوقوع خسائر بشرية أو مادية، فيما يظل تتبع مثل هذه الهزات ضرورياً لفهم الدينامية الجيولوجية التي تميز شمال المغرب ومحيطه البحري.

