سجل المغرب تقدماً جديداً في قطاع الطاقة بعدما احتل المرتبة الرابعة إفريقيا ضمن أكبر الدول المنتجة للكهرباء، بإنتاج تجاوز 41 ألف جيغاواط/ساعة، بحسب معطيات نشرتها منصة دولية متخصصة في الاقتصاد والطاقة.
ويؤكد هذا التصنيف التطور المتواصل الذي يعرفه قطاع الكهرباء بالمملكة خلال السنوات الأخيرة، في ظل الاستثمارات الكبرى التي تم ضخها في مشاريع الطاقات المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية والريحية، إلى جانب تحديث الشبكات والبنيات التحتية المرتبطة بالإنتاج والتوزيع.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار الاستراتيجية الوطنية التي تراهن على تعزيز الأمن الطاقي وتقليص الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، عبر رفع مساهمة الطاقات النظيفة في المزيج الكهربائي الوطني. كما يسعى المغرب إلى التحول إلى قطب إقليمي في مجال الطاقة، مستفيداً من موقعه الجغرافي وشراكاته الدولية المتعددة.
ويرى متابعون أن هذا التقدم يعكس نجاح المملكة في تطوير نموذج طاقي متوازن يجمع بين الاستثمار في الطاقات المتجددة وتوسيع قدرات الإنتاج التقليدي، ما يساهم في تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء ودعم المشاريع الاقتصادية والصناعية الكبرى.

