باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: الضرب بقوائم الأضاحي في احتفالات بوجلود.. بين الألم والبركة
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: الضرب بقوائم الأضاحي في احتفالات بوجلود.. بين الألم والبركة
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

الضرب بقوائم الأضاحي في احتفالات بوجلود.. بين الألم والبركة

هيئة التحرير مايو 30, 2026
شارك
شارك

تُعد احتفالات “بوجلود” من أبرز المظاهر التراثية التي تميز عدداً من المدن والقرى المغربية عقب عيد الأضحى، حيث تمتزج الأجواء الاحتفالية بالموسيقى والرقص والعادات الشعبية المتوارثة جيلاً بعد جيل. ومن بين أكثر المشاهد التي تثير انتباه الزوار والمتابعين، قيام بعض المشاركين في هذه الاحتفالات بضرب الحاضرين بقوائم الأضاحي المجففة، في طقس يعرف لدى الساكنة المحلية بأنه رمز للبركة والحظ الجيد.

ورغم أن هذه الضربات قد تكون مؤلمة في بعض الأحيان، فإن أغلب السكان يتقبلونها بل ويسعون أحياناً إلى الاقتراب من “بوجلود” للحصول عليها، باعتبارها جزءاً من الموروث الشعبي المرتبط بهذه المناسبة. فداخل أجواء الاحتفال الصاخبة، حيث تعلو إيقاعات الطبول والموسيقى الشعبية، تتحول هذه الممارسة إلى طقس جماعي يطغى عليه الفرح أكثر مما يطغى عليه الإحساس بالألم.

وترتبط شخصية “بوجلود” في المخيال الشعبي بنوع من الرمزية والروحانية، إذ ينظر إليها الكثيرون باعتبارها حاملة للخير والبركة. ولهذا السبب يعتقد عدد من المشاركين أن الضرب بقوائم الأضاحي يجلب الحظ ويدفع عنهم النحس، وهو اعتقاد متجذر في الذاكرة الجماعية لبعض المناطق التي ما تزال تحافظ على هذه التقاليد إلى اليوم.

ومن لا يعرف خلفيات هذا الموروث الثقافي قد يعتقد للوهلة الأولى أن الأمر يتعلق بمظاهر عنف أو ترهيب، غير أن الواقع داخل الاحتفال مختلف تماماً. فالعلاقة التي تجمع الساكنة بشخصية “بوجلود” تقوم على الألفة والاعتياد، حيث يشارك الكبار والصغار في متابعة هذه الطقوس دون خوف أو توجس.

ولعل أكثر ما يميز هذه الاحتفالات هو غياب مشاعر الرهبة من “بوجلود”، إذ يحرص الأطفال أنفسهم على الاقتراب منه والتفاعل معه، في مشهد يعكس مدى اندماج هذه الشخصية في الثقافة المحلية وتحولها إلى جزء من الذاكرة الجماعية والاحتفالية للسكان.

وبين من يراه تقليداً شعبياً يجب الحفاظ عليه ومن يعتبره سلوكاً غريباً أو غير مفهوم، يبقى “الضرب بقوائم الأضاحي” أحد الطقوس التي تعكس خصوصية احتفالات بوجلود، وتؤكد قوة الموروث الثقافي الشعبي في تشكيل تصورات الناس وعلاقتهم بعاداتهم المتوارثة.

قد يعجبك أيضًا

مطار مراكش المنارة يتجاوز مليون مسافر خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2026

“أكوا بيبا” تحت المجهر.. هل تشهد شواطئ الشمال عودة قناديل البحر هذا الصيف؟

إحباط محاولة تهريب أكثر من 1500 قرص مهلوس بميناء طنجة المتوسط

مصرع شخصين غرقًا في نهر أم الربيع يستنفر السلطات المختصة

توقيف أحد المشتبه فيهما في قضية تحريض طفل على استهلاك مادة مسكرة قرب بنسليمان

هيئة التحرير مايو 30, 2026 مايو 30, 2026
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?