تتجه الصين إلى تعزيز نفوذها الاقتصادي في الأسواق الأوروبية عبر بوابة المغرب، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي للمملكة واتفاقياتها التجارية المتعددة مع الاتحاد الأوروبي وعدد من الشركاء الدوليين.
وبحسب التقرير، تشهد المملكة اهتماماً متزايداً من الشركات الصينية الراغبة في إنشاء وحدات صناعية موجهة للتصدير، خاصة في قطاعات السيارات والبطاريات والطاقة المتجددة والصناعات التكنولوجية. ويتيح هذا التوجه للشركات الصينية الاقتراب من السوق الأوروبية وتقليص تكاليف النقل والتعامل مع القيود التجارية المفروضة على بعض المنتجات الصينية.
ويرى مراقبون أن المغرب نجح خلال السنوات الأخيرة في ترسيخ مكانته كمنصة صناعية ولوجستية إقليمية بفضل بنيته التحتية المتطورة وموانئه الكبرى، وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط، إضافة إلى الاستقرار الاقتصادي والسياسي الذي يشجع الاستثمارات الأجنبية.
ويعكس تزايد الاستثمارات الصينية في المغرب التحولات التي تعرفها سلاسل التوريد العالمية، حيث أصبحت المملكة وجهة مفضلة للشركات الساعية إلى الولوج إلى الأسواق الأوروبية والإفريقية من موقع جغرافي استراتيجي.

