في إطار استعداداته للاستحقاقات المقبلة، خاض المنتخب المغربي مباراة ودية أمام منتخب مدغشقر، شكلت فرصة مهمة للناخب الوطني طارق السكتيوي وهبي للوقوف على جاهزية عدد من اللاعبين وتجريب بعض الخيارات التكتيكية الجديدة.
وشهدت المواجهة بروز نجم المنتخب المغربي إسماعيل الصيباري الذي تألق بشكل لافت في دور “المهاجم الوهمي”، حيث أظهر قدرة كبيرة على التحرك بين الخطوط وصناعة المساحات لزملائه، إضافة إلى مساهمته الفعالة في بناء الهجمات وخلق الفرص السانحة للتسجيل.
كما مكنت المباراة الطاقم التقني من اختبار عدة أسماء وخيارات فنية، سواء على مستوى خط الوسط أو الخط الأمامي، في إطار البحث عن أفضل توليفة ممكنة قبل المواعيد الرسمية المقبلة.
وأعطى الأداء الجماعي للمنتخب مؤشرات إيجابية بشأن التنوع التكتيكي الذي يسعى وهبي إلى ترسيخه، في وقت يواصل فيه اللاعبون التنافس من أجل حجز مكان ضمن التشكيلة الأساسية.
وتبقى مواجهة مدغشقر محطة مهمة لاستخلاص الدروس الفنية والوقوف على مكامن القوة وبعض الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل، استعداداً للاستحقاقات القادمة التي تنتظر “أسود الأطلس”

