تشهد الساحة الاجتماعية في Mexico حالة من التوتر المتصاعد، بعد خروج آلاف المتظاهرين إلى الشارع وقيامهم بقطع الطرق المؤدية إلى الملعب الذي من المقرر أن يحتضن مباراة الافتتاح، ما أدى إلى شلل في حركة الوصول وإغلاق عدد من المداخل الرئيسية للمنشأة الرياضية.
وتأتي هذه التحركات الاحتجاجية في سياق موجة غضب اجتماعي متواصل منذ الأسبوع الماضي، حيث يطالب المحتجون بزيادة الأجور وتحسين القدرة الشرائية، إضافة إلى إلغاء قانون إصلاح نظام التقاعد الذي يعتبرونه غير منصف ويؤثر بشكل مباشر على حقوقهم الاجتماعية والمهنية.
وقد امتدت الاحتجاجات إلى محيط المنشآت الحيوية في العاصمة، بما في ذلك الطرق المؤدية إلى الحدث الرياضي المرتقب، الأمر الذي أثار قلق الجهات المنظمة من تأثير ذلك على سير التحضيرات الأمنية واللوجستية الخاصة بالمباراة الافتتاحية.
في المقابل، تتمسك الحكومة بموقفها الرافض لتلبية المطالب المطروحة بصيغتها الحالية، معتبرة أن الظرفية الاقتصادية لا تسمح بتنفيذ زيادات واسعة في الأجور أو التراجع عن إصلاحات نظام التقاعد، الذي تصفه بأنه ضروري لضمان استدامة المالية العمومية على المدى الطويل.

