ولم توضح التقارير المتخصصة مدة العقد الذي يربط الشركة المشغلة بالسفينة، ولا ما إذا كان اللجوء إليها يندرج ضمن خطة مؤقتة لتغطية الطلب المرتفع خلال موسم الصيف، أو ضمن ترتيبات تشغيلية أخرى.
كما لم تكشف شركة “أفريكا موروكو لينك” (AML) أسباب اختيار هذه السفينة تحديداً لتعزيز رحلات موسم العبور، في وقت تتجه فيه عدة شركات بحرية إلى الاستثمار في سفن جديدة وأكثر كفاءة من حيث استهلاك الوقود والانبعاثات.
وتُعد عملية “مرحبا” من أكبر عمليات العبور الموسمية بين أوروبا والمغرب، حيث تشهد ارتفاعاً كبيراً في أعداد المسافرين من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، خاصة على خط الجزيرة الخضراء – طنجة المتوسط، الذي يعد من أكثر الخطوط البحرية نشاطاً خلال عملية العبور.

