في ظل النقاشات السياسية المتواصلة المرتبطة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة بدائرة طنجة–أصيلة، وما رافقها من تأويلات بشأن موقع البرلماني عادل الدفوف داخل حزب الأصالة والمعاصرة، أكدت مصادر مقربة منه، إلى جانب عدد من مسؤولي ومناضلي الحزب بالإقليم، استمرار تشبثه بالمشروع السياسي للحزب والتزامه بمؤسساته التنظيمية.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الدفوف يعتبر أن مصلحة الحزب وخدمة ساكنة طنجة–أصيلة تظل أولوية تتقدم على الحسابات الشخصية أو المرتبطة بالمواعيد الانتخابية، مؤكدة أنه واصل خلال مساره السياسي الانخراط في مختلف المبادرات والبرامج التي يتبناها الحزب على المستويات المحلية والجهوية والوطنية.
وأوضحت المصادر أن البرلماني يواصل أداء مهامه السياسية والتنموية في إطار من الانضباط الحزبي والعمل المؤسساتي، معتبراً أن تدبير المحطات السياسية والانتخابية يظل من اختصاص الهيئات التنظيمية المخول لها اتخاذ القرار داخل الحزب.
وفي السياق نفسه، نفت المصادر وجود أي توجه لدى عادل الدفوف نحو مغادرة حزب الأصالة والمعاصرة أو البحث عن إطار سياسي آخر، مؤكدة تمسكه بخيارات الحزب وقناعته بمساره التنظيمي.
ويرى عدد من الفاعلين الحزبيين المحليين أن الدفوف راكم تجربة سياسية وتنظيمية داخل الحزب، وواكب عدداً من المحطات السياسية والتنموية التي شهدتها مدينة طنجة وإقليم طنجة–أصيلة خلال السنوات الأخيرة.

