عادت الطريق الساحلية رقم 16، الرابطة بين مدينتي تطوان وواد لو، إلى واجهة النقاش من جديد، بعد انتقادات وجهها الفريق الاشتراكي بمجلس النواب لوزارة التجهيز والماء بسبب استمرار تدهور هذا المحور الطرقي الحيوي، رغم الشكايات المتكررة والمطالب المتواصلة بالتدخل لإصلاحه.
وأبرزت معطيات برلمانية وجود عدة اختلالات تؤثر على سلامة مستعملي الطريق، من بينها تآكل جوانبها وانتشار الحفر والتشققات، فضلاً عن ضيق بعض المقاطع وغياب أو ضعف علامات التشوير، خاصة عند مدخل مدينة واد لو، ما يزيد من مخاطر حوادث السير.
ورغم قيام الجهات المختصة ببعض التدخلات لإصلاح عدد من الحفر، إلا أن مستعملي الطريق يؤكدون أن الوضع ما زال يتطلب معالجة شاملة، لاسيما مع اقتراب الموسم الصيفي الذي يشهد ارتفاعاً ملحوظاً في حركة التنقل نحو المناطق الساحلية بالشمال.
وتتزايد الدعوات إلى إطلاق تدخلات استعجالية خلال الأسابيع المقبلة لمعالجة النقاط السوداء الممتدة بين تطوان وواد لو، وكذا على طول الطريق الساحلية المؤدية إلى الحسيمة، بهدف تحسين شروط السلامة الطرقية وضمان انسيابية حركة السير.
وفي انتظار الكشف عن برنامج وزارة التجهيز والماء لتأهيل الطريق الساحلية رقم 16، تتواصل مطالب الساكنة ومستعملي الطريق بالإسراع في إنجاز الأشغال اللازمة قبل بلوغ ذروة الموسم الصيفي

