نظم حزب التقدم والاشتراكية، مساء الأحد بمدينة طنجة، لقاءً تواصلياً خصص لمناقشة قضايا تمكين النساء والمشاركة السياسية ورهانات الإصلاح الديمقراطي، بحضور عدد من مناضلي الحزب وقياداته المحلية والوطنية.
وشهد اللقاء تقديم دحمان مزرياحي، المنحدر من تارجيست بإقليم الحسيمة، كمناضل جديد التحق بصفوف الحزب، حيث أكد في مداخلته اختياره الانخراط في المشروع السياسي للحزب والمساهمة في تقوية حضوره على المستوى المحلي والوطني. ويُعد مزرياحي من الأسماء المعروفة في المجال الرياضي والجمعوي، بعدما سبق له تقلد عدة مسؤوليات داخل نادي اتحاد طنجة لكرة القدم والنادي الملكي للطيران.

وخلال أشغال اللقاء، وجهت قيادات نسائية بالحزب انتقادات لما وصفته بضعف السياسات العمومية الموجهة لتمكين النساء، معتبرة أن محدودية فرص الشغل والتمثيلية في مواقع القرار واستمرار التحديات المرتبطة بالإدماج الاقتصادي، ما تزال تعيق تعزيز مساهمة المرأة في التنمية.
وأكدت سومية حجي، عضوة المكتب السياسي للحزب، أن الدستور المغربي ينص على مبادئ المناصفة والمساواة، غير أن تحقيقها على أرض الواقع ما يزال يواجه عدة اختلالات. كما انتقدت بطء الإصلاحات خلال الولاية الحكومية الحالية، معتبرة أن قضايا النساء لا تحظى بالأولوية المطلوبة.
ودعت المتحدثة إلى توسيع مشاركة النساء في المؤسسات المنتخبة ومواقع صنع القرار، مع اعتماد الكفاءة كمعيار أساسي للتمثيلية، مؤكدة أن الساحة الوطنية تزخر بكفاءات نسائية قادرة على الإسهام في تطوير العمل السياسي وتعزيز مسار الإصلاح الديمقراطي.

