أغلقت سلطات مدينة سبتة المحتلة مستودعات “طاراخال” التي كانت مخصصة للإيواء المؤقت للقاصرين المغاربة غير المصحوبين، بعد استكمال عمليات نقل مئات الأطفال إلى مراكز داخل الأراضي الإسبانية، في محاولة لتخفيف الضغط عن منظومة الاستقبال المحلية.
ورغم هذا الإجراء، لا تزال مراكز الإيواء بالمدينة تعاني من الاكتظاظ، إذ تشير المعطيات إلى استمرار وجود 182 قاصراً مغربياً، في وقت لا تتجاوز الطاقة الاستيعابية الرسمية للمراكز 29 مكاناً فقط.
وجاء إغلاق مستودعات “طاراخال” بعد تسريع عمليات الترحيل نحو شبه الجزيرة الإيبيرية، بعدما كانت هذه المنشآت قد استُعملت بشكل استثنائي لاستيعاب أعداد الوافدين، وسط انتقادات سابقة بشأن ظروف الإيواء بها.
ومنذ بداية سنة 2026، سجلت السلطات الإسبانية وصول مئات القاصرين إلى سبتة، فيما ساهمت عمليات النقل إلى الداخل الإسباني في تقليص عدد المقيمين بالمراكز، دون أن يعني ذلك تراجع محاولات العبور نحو المدينة المحتلة.

