تشهد المؤسسة الصحية بأغمات، التابعة لإقليم الحوز، وضعًا يثير استياء عدد من المرتفقين، في ظل تزايد الشكايات بشأن الخصاص في الأطر الصحية وتراجع مستوى الخدمات الأساسية، وهو ما يفاقم معاناة الساكنة، خاصة النساء الحوامل والأمهات والأطفال.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد انعكس هذا الخصاص بشكل مباشر على خدمات التلقيح، حيث يضطر أولياء أمور المواليد الجدد إلى التنقل نحو مؤسسات صحية بمدينة مراكش أو المركز الصحي بأوريكة للاستفادة من اللقاحات، بسبب عدم انتظام توفير هذه الخدمة بالمركز الصحي، الأمر الذي يكبد الأسر مصاريف إضافية ويضاعف معاناتها.
كما تعاني المؤسسة من نقص في عدد من التجهيزات الأساسية، من بينها الكراسي المخصصة لاستقبال المرتفقين، فضلاً عن عدم توفر مراحيض تستجيب للحد الأدنى من شروط النظافة، وهو ما يطرح تساؤلات حول ظروف استقبال المرضى وجودة الخدمات المقدمة.
وفي موضوع آخر، عبر عدد من المواطنين بمدينة أكادير عن استيائهم من تسرب عصارة النفايات من بعض شاحنات جمع الأزبال أثناء تنقلها عبر شوارع وأحياء المدينة، لما يخلفه ذلك من أضرار بيئية وروائح كريهة.
وطالب المتضررون باتخاذ إجراءات عملية للحد من هذه الظاهرة، من خلال اعتماد شاحنات محكمة الإغلاق، وإخضاع آليات جمع النفايات لصيانة دورية، إلى جانب تعزيز المراقبة الميدانية والتأكد من احترام الجهات المكلفة بتدبير القطاع لدفاتر التحملات والمعايير المعتمدة.
وفي سياق آخر، ما تزال ظاهرة البناء غير المرخص فوق العقارات المشاعة تثير إشكالات قانونية متجددة، في ظل تداخل حقوق الملكية مع قوانين التعمير، الأمر الذي يستدعي تدخل الجهات المختصة لضمان احترام المساطر القانونية.
وفي هذا الإطار، طالب أحد المواطنين بإقليم الصويرة بفتح تحقيق بشأن تشييد بناء عشوائي فوق عقار مشاع بين الورثة، داعياً إلى وقف الأشغال واتخاذ الإجراءات القانونية الكفيلة بحماية حقوق جميع الشركاء.
كما ناشد السلطات الإقليمية والجهوية التدخل العاجل عبر إيفاد لجنة مختصة لمعاينة الوقائع ميدانياً، واتخاذ التدابير القانونية اللازمة في حق المخالفين، مع ترتيب المسؤوليات الإدارية والقانونية عند الاقتضاء

