تشهد المنطقة الحدودية الفاصلة بين إقليم الناظور ومدينة مليلية، خلال الساعات الأخيرة، ضغطًا متزايدًا نتيجة توافد أعداد من الشباب الراغبين في محاولة الوصول إلى المدينة المحتلة، في مشهد يعكس استمرار ظاهرة الهجرة غير النظامية رغم الإجراءات الأمنية المشددة.
وبحسب المعطيات المتداولة، عززت السلطات المغربية انتشارها الميداني على طول الشريط الحدودي، مع تكثيف عمليات المراقبة والتدخل لمنع أي محاولات لعبور السياج الحدودي، وذلك في إطار الحفاظ على الأمن والنظام العام وسلامة الأشخاص.
ويأتي هذا التطور بعد الأحداث التي شهدتها محيط مدينة سبتة، ما أثار تساؤلات حول احتمال انتقال محاولات العبور إلى جبهة مليلية، في ظل تداول دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحث الشباب على التوجه نحو المناطق الحدودية.
ويرى متابعون أن استمرار هذه المحاولات يعكس تحديات اجتماعية واقتصادية معقدة تدفع العديد من الشباب إلى البحث عن الهجرة بطرق غير نظامية، في وقت تواصل فيه السلطات المغربية اعتماد مقاربة أمنية وإنسانية للتعامل مع هذه الحالات، مع الحرص على تفادي أي انزلاقات أو مواجهات.
وتبقى الأوضاع على الحدود خاضعة للتطورات الميدانية، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، وسط استمرار اليقظة الأمنية لمواجهة أي محاولات جديدة للعبور غير النظامي.


