شهدت مصر، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026، هزة أرضية بلغت قوتها نحو 5.5 درجات على مقياس ريختر، شعر بها سكان القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات المجاورة، ما أثار حالة من القلق بين المواطنين، خاصة في الطوابق المرتفعة والمباني الشاهقة.
ووفق المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، فقد تم تحديد مركز الهزة شمال مدينة السويس، حيث تراوحت تقديرات قوتها بين 5.5 و5.6 درجات. وسجلت الهزة في حدود الساعة الثالثة صباحاً، وشعر بها آلاف السكان الذين تداولوا مشاهد وشهادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول قوة الاهتزاز ومدته.
وفي أعقاب الهزة، سارعت السلطات المصرية إلى تفعيل خطط الطوارئ الصحية والوقائية بشكل احترازي، مع رفع درجة التأهب لدى مختلف الأجهزة المختصة لمتابعة تطورات الوضع ورصد أي تداعيات محتملة. كما أكدت الجهات المعنية أنه لم يتم تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية حتى الآن، فيما تتواصل عمليات المراقبة والرصد تحسباً لأي هزات ارتدادية محتملة.
وتعيد هذه الهزة إلى الواجهة أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بإجراءات السلامة والتعامل مع الكوارث الطبيعية، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة، رغم أن الوضع ظل مستقراً ولم يسفر عن أية أضرار تذكر.


