في عملية أمنية نوعية تعكس اليقظة الرقمية المتزايدة، تمكنت الأجهزة الأمنية المغربية من تفكيك 12 شبكة إلكترونية تنشط عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما تطبيقَيْ “فيسبوك” و”ديسكورد”.
وأفادت معطيات متداولة بأن هذه الشبكات كانت تعتمد استراتيجية تضليلية تبدأ بنشر رسائل عادية ذات مطالبات اجتماعية واقتصادية، قبل أن تتطور تدريجياً إلى خطابات تحريضية تدعو لإثارة الشغب والتخريب والاعتداء على الممتلكات العامة.
ووفقاً للتحريات، فإن هذه الخلايا استغلت الأوضاع الاجتماعية الشائكة ووعود الهجرة غير النظامية لاستقطاب أشخاص في وضعية هشاشة، وتجنيدهم لتنفيذ أعمال غير قانونية تحت غطاء مطالب مشروعة.
وقد جرى إحالة المشتبه فيهم على أنظار القضاء لمتابعتهم بتهم ثقيلة تتعلق بالتحريض على العنف والتخريب، حيث تشير المصادر إلى أن العقوبات السجنية المنتظرة قد تتراوح ما بين 10 و15 سنة نافذة بحسب درجة تورط كل عنصر، مع استمرار التحقيقات لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكات.
تطرح هذه الواقعة من جديد مسألة “الأمن الرقمي” وخطورة استغلال الفضاء الأزرق لتوجيه الرأي العام نحو الفوضى، مما يستدعي رفع مستوى الوعي المجتمعي للتمييز بين التعبير عن المطالب المشروعة وبين الانزلاق وراء مخططات التخريب. سيما تطبيقَيْ “فيسبوك” و”ديسكورد”. وأفادت معطيات متداولة بأن هذه الشبكات كانت تعتمد استراتيجية تضليلية تبدأ بنشر رسائل عادية ذات مطالبات اجتماعية واقتصادية، قبل أن تتطور تدريجياً إلى خطابات تحريضية تدعو لإثارة الشغب والتخريب والاعتداء على الممتلكات العامة.


