أثارت بعض الممارسات والطقوس المرتبطة بالحيوانات خلال موسم مولاي عبد الله، حالة من الاستنكار، بعدما تقدمت جمعية مغربية تعنى بحماية الحيوان بشكاية بشأن ما وصفته بممارسات غير مقبولة في حق الحيوانات.
وتأتي هذه الشكاية في ظل الجدل المتجدد حول بعض الطقوس التي ترافق عددًا من المواسم والمناسبات الشعبية، وما تثيره من تساؤلات بشأن احترام الرفق بالحيوان والالتزام بالقوانين الجاري بها العمل.
وطالبت الجمعية بفتح بحث في الوقائع موضوع الشكاية، وترتيب المسؤوليات في حال ثبوت أي تجاوزات، مؤكدة أن الحفاظ على التراث والموروث الشعبي ينبغي أن يواكب احترام القواعد التي تضمن حماية الحيوانات ومنع تعريضها للأذى.
وتعيد القضية النقاش حول بعض الممارسات المتوارثة، بين من يعتبرها جزءاً من الموروث الشعبي، ومن يدعو إلى مراجعتها عندما تتضمن سلوكيات قد تلحق الضرر بالحيوانات.


