أثارت النتائج الأخيرة للمنتخبات الوطنية المغربية موجة من الانتقادات، وسط تساؤلات حول الاختيارات التقنية والتدبيرية التي باتت تحكم المرحلة الحالية، خاصة بعد التراجع مقارنة بالفترة التي شهدت تألق المنتخب تحت قيادة شيبا وباها.
وانتقدت أصوات متتبعة للكرة المغربية قرار الاستعانة بالمدرب الفرنسي بيريرا، معتبرة أن المنتخب لم يحقق النتائج المنتظرة، قبل أن تتواصل الانتقادات مع المدرب الحالي، الذي سبق له تحقيق نتائج مع المنتخب الموريتاني، لكنه يواجه بدوره انتقادات بسبب أداء المجموعة في المباريات الأخيرة.
وزادت نتيجة التعادل أمام تركيا من حدة الجدل، بعدما قدم المنتخب مستوى جيداً خلال الشوط الأول قبل أن يتراجع في الشوط الثاني، في سيناريو اعتبره منتقدون مشابهاً لما حدث أمام تونس.
كما طالت الانتقادات استمرار فتحي جمال في محيط المنتخب، حيث يرى منتقدون أن التجربة المغربية والكفاءات المحلية كان بإمكانها مواصلة العمل بالنهج الذي أثبت نجاحه، بدل تغيير الخيارات التقنية والإدارية وما رافق ذلك من نتائج مخيبة للآمال.
وتعيد هذه الانتقادات فتح النقاش حول طريقة تدبير المنتخبات الوطنية، ومدى الحاجة إلى مراجعة بعض الاختيارات لضمان استمرار التطور الذي عرفته الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة.

