عاشت مدينة سبتة، ليلة الأربعاء-الخميس، على وقع توتر واحتقان متصاعد، بعد خروج آلاف السكان في احتجاجات ضد طريقة تدبير أزمة الهجرة، قبل أن يتوجه جزء من المحتجين نحو شاطئ ترمبولين، حيث يتواجد مهاجرون في ظروف صعبة.
وتحولت الأجواء إلى حالة من التوتر بعدما حاول عشرات المحتجين إبعاد المهاجرين من الشاطئ، ما دفع الشرطة الوطنية الإسبانية إلى التدخل والانتشار بكثافة للفصل بين الطرفين ومنع وقوع مواجهات مباشرة. كما أفادت تقارير إسبانية بأن عناصر الأمن لجؤوا إلى إجراءات لاحتواء التصعيد والحيلولة دون تفاقم الوضع.
وتأتي هذه التطورات في سياق احتجاجات متواصلة بالمدينة، على خلفية أزمة الهجرة التي تفاقمت منذ أواخر يوليوز، وسط مطالب من جانب المحتجين للسلطات الإسبانية بالتدخل واتخاذ إجراءات بشأن أوضاع المهاجرين الموجودين في الشوارع وبعض المناطق الساحلية.


