شهد مركز إيواء المهاجرين القاصرين بمدينة سبتة المحتلة مأساة إنسانية، إثر العثور على قاصر مغربي، يبلغ من العمر 17 سنة، متوفى داخل غرفته.
وكان الراحل يعاني من مرض السكري المعتمد على الأنسولين؛ حيث تشير المعطيات الأولية إلى احتمال تعرضه لاضطراب حاد في مستوى السكر خلال الليل، مما أدى إلى وفاته قبل أن يكتشف زملاؤه الأمر صباحاً.
وقد فتحت السلطات المختصة تحقيقاً عاجلاً لمعرفة الظروف الدقيقة للحادث، مع إخضاع جثمان القاصر للتشريح الطبي لتحديد ما إذا كان هناك أي تقصير في المتابعة الطبية أو مراقبة حالته الصحية.
وتطرح هذه الفاجعة من جديد علامات استفهام كبرى حول جودة الرعاية الطبية وشروط الإقامة داخل مراكز إيواء القاصرين بسبتة، خاصة للحالات التي تتطلب مراقبة صحية مستمرة وعلاجاً منتظماً.


