أعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات عن تحديد المناطق الغابوية الأكثر عرضة لخطر اندلاع الحرائق، خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 15 شتنبر 2026، وذلك استناداً إلى خرائط تنبؤية أُعدت وفق معطيات علمية ومناخية دقيقة.
وأوضحت الوكالة، في بلاغ لها، أن إعداد هذه الخرائط اعتمد على تحليل مجموعة من المعطيات، من بينها طبيعة الغطاء الغابوي ومدى قابليته للاشتعال والاحتراق، إلى جانب التوقعات المناخية والظروف الطبوغرافية الخاصة بكل منطقة، بهدف تحديد درجة الخطورة بشكل استباقي.
وصنفت الوكالة الأقاليم حسب مستوى خطر اندلاع الحرائق إلى ثلاث درجات، حيث جاءت ضمن درجة الخطورة القصوى أقاليم الفحص أنجرة، طنجة أصيلة، تاونات، تازة، الصويرة وتارودانت.
أما درجة الخطورة المرتفعة، فتشمل أقاليم الحسيمة، شفشاون، العرائش، وزان، تطوان، المضيق الفنيدق، الحاجب، صفرو، مولاي يعقوب، القنيطرة، سيدي قاسم، سيدي سليمان، الخميسات، الرباط، سلا، الصخيرات تمارة، أزيلال، بني ملال، بنسليمان، سطات، المحمدية، النواصر، الحوز، وأكادير إداوتنان.
في المقابل، صُنفت أقاليم الدريوش، الناظور، تاوريرت، جرسيف، مكناس، إفران، خنيفرة وميدلت ضمن مستوى الخطورة المتوسطة.
ودعت الوكالة الوطنية للمياه والغابات الساكنة المجاورة للمجالات الغابوية والعاملين بها، إلى جانب المصطافين والزوار، إلى توخي الحيطة والحذر وتفادي أي نشاط من شأنه التسبب في اندلاع حريق، خاصة خلال هذه الفترة التي تعرف ارتفاعاً في مستوى قابلية بعض الغابات للاشتعال.
كما شددت على أهمية الإبلاغ الفوري للسلطات المحلية عند رصد أي دخان أو سلوك مشبوه بالقرب من المجالات الغابوية، تفادياً لتحول أي بؤرة صغيرة إلى حريق يصعب التحكم فيه.


