باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: طنجة.. عندما تتحول النظافة إلى سلاح انتخابي: خدمة للمواطن أم تصفية للحسابات السياسية ؟!
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: طنجة.. عندما تتحول النظافة إلى سلاح انتخابي: خدمة للمواطن أم تصفية للحسابات السياسية ؟!
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

طنجة.. عندما تتحول النظافة إلى سلاح انتخابي: خدمة للمواطن أم تصفية للحسابات السياسية ؟!

هيئة التحرير سبتمبر 12, 2026
شارك
شارك

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، يبدو أن ملف النظافة بدأ يحتل موقعاً بارزاً في الخطاب السياسي والحملات الانتخابية بمدينة طنجة، بعدما تحول من قضية مرتبطة بالخدمات اليومية للمواطن إلى موضوع تستثمر فيه بعض الأطراف السياسية لتحقيق حضور انتخابي وكسب مزيد من الأصوات.

لا أحد يختلف حول أهمية النظافة، ولا حول حق المواطن في مدينة نظيفة وخدمات عمومية في مستوى تطلعاته. كما أن من حق المنتخبين والأحزاب السياسية مساءلة الجهات المسؤولة عن تدبير هذا القطاع وانتقاد الاختلالات والمطالبة بتحسين الخدمات.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو: هل الاهتمام المفاجئ بملف النظافة نابع فعلاً من الحرص على مصلحة المواطن، أم أن اقتراب الانتخابات جعل من هذا الملف ورقة انتخابية جاهزة للاستغلال؟

فمن غير المنطقي أن تتحول النفايات المتراكمة في بعض الأحياء، أو بعض الاختلالات المسجلة في خدمات النظافة، إلى مادة أساسية في الخطاب الانتخابي فقط عندما تقترب صناديق الاقتراع. وإذا كانت هناك اختلالات حقيقية، فإن معالجتها يجب أن تكون مسؤولية مستمرة، وليست موسمية مرتبطة بالحملات الانتخابية.

والأكثر إثارة للتساؤل هو أن بعض السياسيين والمنتخبين ووكلاء اللوائح قد يحاولون تقديم أنفسهم باعتبارهم المدافعين عن نظافة المدينة، وكأن هذا الملف اكتُشف فقط مع بداية الحملة الانتخابية، بينما المواطن يريد أن يعرف شيئاً واحداً: ماذا تم تقديمه فعلياً لتحسين الوضع؟ ومن يتحمل المسؤولية؟ وما هي الحلول المقترحة؟

ملف النظافة لا ينبغي أن يكون وسيلة للظهور الانتخابي أو لتصفية الحسابات السياسية. فهو ملف يومي يمس حياة المواطنين وكرامتهم وصورة المدينة، ويتطلب حلولاً عملية ومراقبة مستمرة ومسؤولية واضحة من جميع المتدخلين.

الانتخابات يجب أن تكون مناسبة لتقديم البرامج والحلول، وليس لاستغلال المشاكل اليومية للمواطنين وتحويلها إلى شعارات انتخابية.

طنجة تحتاج إلى سياسيين يتحدثون عن كيف سيحلون مشكلة النظافة، وليس فقط كيف سيستعملونها ضد خصومهم.

وفي النهاية، يبقى المواطن هو الحكم الحقيقي: فهو لا يبحث عن السياسي الذي يلتقط صورة أمام حاوية للنفايات خلال الحملة الانتخابية، وإنما عن المنتخب الذي يمتلك رؤية وبرنامجاً وحلولاً تجعل النظافة والخدمات العمومية تتحسن طوال الولاية، وليس فقط خلال أسابيع الانتخابات.

قد يعجبك أيضًا

من المحروقات إلى الخضر.. إلى متى يستمر نزيف جيوب المغاربة؟

الحموشي يأمر بالتكفل الكامل بعلاج شرطي أكادير ضحية الدهس المتعمد ويقرر ترقيته استثنائيا إلى ضابط أمن

أزمة العقار بالمغرب.. شقق بـ30 مليون سنتيم تتحول إلى حلم بعيد المنال أمام المنعشين العقاريين

ولي العهد الأمير مولاي الحسن يعطي انطلاقة عمليات أول محطة حاويات بميناء الناظور غرب المتوسط

بعد وفاة طفل بالقصر الكبير.. تسجيل 25 حالة مشتبه في إصابتها بداء الدفتيريا بجهة طنجة تطوان الحسيمة

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?