خرج الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي عن صمته للرد على الجدل الذي رافق ظهوره بقميص يحمل رمزية مدينة سبتة، خلال مباراة فريقه أمام فياريال ضمن منافسات الدوري.
وأوضح الزلزولي، في تدوينة نشرها عقب المباراة، أن ارتداء القميص لم يكن يحمل أي طابع سياسي، نافياً أن يكون الهدف منه الإساءة إلى المغرب أو الشعب المغربي.
وأكد اللاعب المغربي أن القميص كان يحمل رسالة اجتماعية وتضامنية مع سكان سبتة، بغض النظر عن جنسيتهم، موضحاً أن موقفه جاء تعبيراً عن دعمه لأهالي المنطقة في ظل الظروف الصعبة التي كانوا يعيشونها.
وشدد الزلزولي على أنه لا يعتبر تدوينته اعتذاراً لأي جهة، رافضاً في الوقت نفسه ربط موقفه بمسألة حبه لبلده أو التشكيك في انتمائه للمغرب.
وقال اللاعب إنه سيواصل حياته «مرفوع الرأس»، مؤكداً تمسكه بجذوره واعتزازه بها، في رسالة اعتبرها توضيحاً لموقفه بعد الجدل الذي أثارته صورة القميص.
وأثار ظهور الزلزولي بالقميص تفاعلاً واسعاً، خصوصاً بالنظر إلى الحساسية المرتبطة بمدينة سبتة، فيما اختار اللاعب توضيح خلفيات موقفه والتأكيد على أن رسالته كانت ذات طابع اجتماعي وليست سياسية.


