رفعت السلطات الأمنية والمحلية بمدينة الفنيدق وضواحيها مستوى الجاهزية والتأهب الميداني إلى درجاته القصوى، عبر تنشيط خطة أمنية استباقية صارمة تهدف إلى تأمين الشريط الحدودي وتطويق كافة المسالك المؤدية إلى المعبر الفاصل مع ثغر سبتة المحتلة.
وتشهد المحاور الرئيسية والمسالك المتاخمة للحدود انتشارات مكثفة لمختلف مكونات القوات العمومية، مع تعزيز النقاط الثابتة والمتحركة بأسطول من آليات التدخل السريع وسيارت الدعم اللوجستي؛ وذلك في إطار إستراتيجية الوقاية المبكرة والسيطرة الكاملة على التدفقات البشرية بالمنطقة.
وتأتي هذه التحركات الميدانية المشددة على خلفية رصد الأجهزة المختصة لدعوات تحريضية ومجهولة المصدر تم تداولها بكثافة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تحرض على تنظيم محاولات اقتحام جماعي للفاصل الحدودي.
وبالموازاة مع الانتشار الميداني، باشرت مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحريات أمنية وأبحاثاً تقنية مكثفة لتعقب الخيوط الرقمية للمنصات والحسابات المتورطة في الترويج لهذه النداءات، وتحديد الهويات الوقوفة خلف التجييش للأنشطة غير المشروعة، وذلك لضمان سيادة القانون وحفظ النظام العام بالمنطقة.


