في خطوة تعكس تقاطعات مسارات الإبداع الفني بالعمل السياسي والمؤسساتي، ضمنت الممثلة المغربية البارزة فاطمة وشاي مقعداً لها تحت قبة مجلس النواب، وفق النتائج الإفرازية للانتخابات التشريعية.
وقد جاء هذا العبور الميداني للفنانة وشاي إثر ترشحها بصفتها وكيلة للائحة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة الدار البيضاء–سطات، لتنتقل بذلك من فضاء التشخيص والأضواء الفنية إلى رهان التشريع وممارسة العمل النيابي.
وتأتي هذه التجربة الجديدة لتفتح صفحة أخرى في مسار وشاي، التي طالما عُرفت بحضورها الفني المستمر وتفاعلها المستمر مع قضايا الشأن العام والمجتمع. ويثير هذا التحول تساؤلات مراقبين حول طبيعة الإضافة التي يمكن أن تقدمها وجوه قادمة من حقول الثقافة والفن داخل المؤسسة التشريعية، خصوصاً فيما يتعلق بالدفاع عن قضايا قطاع الثقافة والفنانين، ومتابعة انشغالات المواطنين بالجهة التي تمثلها.
ومع إعلان النتائج الرسمية وطي صفحة الحملات الانتخابية، ينتظر الشارع المحلي والمتتبعون كيف ستوفق الفنانة والبرلمانية الجديدة بين إرثها الإبداعي ومسؤوليتها السياسية الجديدة داخل المؤسسة التشريعية للبلاد.


