شهدت جماعة اكزناية، عشية اليوم الأربعاء، ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، واقعة وفاة غامضة لشاب في عقده الرابع، ما استدعى استنفارا أمنيا واسعا لعناصر الدرك الملكي لتحديد ظروف وملابسات الحادث.
وحسب مصادر مطلعة لصحيفة “أنفوسوسيال”، فإن المتوفى الملقب قيد حياته بـ”باعزا”، دخل في حالة هستيرية، وفق إفادات شهود عيان أدلوا بتصريحاتهم لدى مصالح الدرك، وذلك على إثر خلاف نشب بينه وبين أطراف أخرى بالمنطقة.
وأكد ذات المصدر أن الوفاة كانت نتيجة حادث عرضي، بعدما سقط الهالك من حافة واد اكزناية بشكل مفاجئ ودون تدخل أي طرف من أطراف النزاع، حيث ارتطم رأسه بقوة بالأرض، مفندا بذلك ما تم تداوله عبر بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي حول وقوع شجار عنيف انتهى بجريمة قتل.
يشار إلى أن الهالك، البالغ من العمر حوالي 40 سنة، كان يشتغل جزارا بسوق “برا”، وقد خلف خبر وفاته حزنا عميقا في صفوف أسرته ومعارفه وساكنة المنطقة، حيث جرت مراسيم دفنه اليوم الخميس.


