شهدت كواليس حزب الأصالة والمعاصرة توترات متصاعدة، إثر تعبير أصوات بارزة داخل فريقه البرلماني عن رفضها الشديد لصيغة مشاركة حزب التجمع الوطني للأحرار في الحكومة المرتقبة برئاسة المنصوري. هذا الجدل الداخلي يسلط الضوء على تحديات معقدة تواجه هندسة الأغلبية الحكومية المقبلة.
تحفظات برلمانية: رصدت مصادر مطلعة اعتراضات حادة من نواب ومستشاري “البام” على تقديم تنازلات سياسية أو هيكلية لحزب “الأحرار”.
هواجس القيادة والمناضلين: يرى الرافضون للمشاركة أن التحالف بشكله الحالي قد يضعف الموقع التفاوضي للحزب ويؤثر على تماسكه التنظيمي.
اختبار التوافقات: تضع هذه المعارضة الداخلية قيادة الحزب أمام اختبار حقيقي للموازنة بين طموحات الأغلبية والضغوط القاعدة الحزبية.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس يتطلب صفوفاً متماسكة لتنزيل البرامج التنموية. إن بروز هذه الخلافات للعلن ينذر بمفاوضات شاقة قد تعيد رسم خريطة التحالفات الحزبية وتفرض على هندسة حكومة المنصوري تعديلات جوهرية لاستيعاب الغضب البرلماني واحتواء أي تصدع محتمل في الأغلبية.


