في خطوة تعكس متانة وعمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين البلدين، جددت جمهورية السنغال، أمس الخميس أمام اللجنة الرابعة للأمم المتحدة، دعمها القوي والصريح لمخطط الحكم الذاتي وللوحدة الترابية للمملكة المغربية.
خلال أشغال اللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، عبر ممثل السنغال عن مساندة بلاده الثابتة للجهود الجادة والدؤوبة التي تبذلها المملكة المغربية من أجل إيجاد حل سياسي نهائي وواقعي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، مؤكداً أن مبادرة الحكم الذاتي تظل الحل الأمثل والأكثر مصداقية لطي صفحة هذا النزاع المفتعل.
تكريس للشرعية الدولية والواقعية السياسية
يندرج هذا الموقف السنغالي المتجدد في سياق الدينامية الدبلوماسية المتصاعدة التي تحظى بها مغربية الصحراء على الصعيدين القاري والدولي. ويعكس الدعم السنغالي إدراكاً إفريقياً متزايداً لضرورة تغليب لغة الحكمة والواقعية السياسية، بعيداً عن أطروحات متجاوزة عفا عليها الزمن.
لا يقتصر الدعم السنغالي على المحافل الدولية فحسب، بل يترجم رؤية مشتركة تجمع الرباط ودكار لتعزيز التعاون جنوب-جنوب، وترسيخ قيم السلم والاستقرار والتنمية المستدامة في القارة الإفريقية. وتؤكد هذه المحطة الأمومية الجديدة مجدداً أن السنغال كانت وما زالت حليفاً استراتيجياً وموثوقاً للوحدة الترابية للمملكة.


