باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: الصحة النفسية بالمغرب: أرقام رسمية تكشف حجم الظاهرة وتحديات التكفل الطبي
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: الصحة النفسية بالمغرب: أرقام رسمية تكشف حجم الظاهرة وتحديات التكفل الطبي
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

الصحة النفسية بالمغرب: أرقام رسمية تكشف حجم الظاهرة وتحديات التكفل الطبي

هيئة التحرير أكتوبر 13, 2026
شارك
شارك

تضع المعطيات الميدانية والتقارير الرسمية الصادرة مؤخراً المنظومة الصحية في المغرب أمام اختبار حقيقي؛ إذ تشير أحدث البيانات المتعلقة بقطاع الصحة النفسية إلى أن نحو 20% من الساكنة — أي ما يقارب 6.5 ملايين مواطن ومواطنة — يعانون من اضطرابات نفسية وعقلية أو سلوكية بدرجات متفاوتة، وهو ما يعيد ملف العافية النفسية إلى صدارة النقاش الاجتماعي والسياسي بالمملكة.

​ووفقاً للمعطيات الصادرة عن مؤسسات صحية وهيئات مهنية مستقلة، فإن نوبات القلق والاضطرابات الاكتئابية والاحتراق النفسي باتت تسجل معدلات مرتفعة، ولا سيما في أوساط الشباب والشغيلة وفي المراكز الحضرية الكبرى. ويعزو خبراء الاجتماع والنفس هذا المنحى إلى التحولات المتسارعة التي يشهدها نمط الحياة، والتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب زيادة الوعي بالتشخيص مقارنة بالعقود الماضية.

​ورغم ارتياح بعض المؤشرات الحيوية الأخرى كارتفاع متوسط العمر (أمل الحياة عند الولادة) ليتجاوز 77 سنة، إلا أن جودة الحياة النفسية والصحية تظل رهينة بمدى نجاعة الخدمات الوقائية والعلاجية المتاحة للمواطنين.

​في المقابل، يبرز التشخيص الميداني الفجوة الحاصلة بين حجم الطلب المتزايد وبين العرض الطبي المتاح. إذ تشير البيانات إلى وجود نقص حاد في الأطر المتخصصة، حيث لا يتجاوز معدل الأطباء النفسيين طبيباً واحداً لكل 100 ألف مواطن، في حين يعاني القطاع العام تحدياً أكبر على مستوى توزيع الأخصائيين النفسيين عبر التراب الوطني، مما يضاعف الضغط على مستشفيات الصحة النفسية والمراكز الأولية.

​وأمام هذه التحديات الهيكلية، أعلنت السلطات الصحية عن إطلاق “المخطط الوطني للصحة النفسية في أفق 2030″، وهو ورش استراتيجي يروم إعادة هيكلة العرض العلاجي من خلال:

​توسيع قاعدة الموارد البشرية: عبر التوظيف التدريجي للأخصائيين والأطباء النفسيين وتأهيل الأطر التمريضية.

​إدماج الرعاية النفسية: دمج خدمات الصحة النفسية ضمن مراكز الرعاية الصحية الأولية لتسهيل ولوج المواطنين للتشخيص المبكر.

​تحديث البنيات التحتية: طاقة استيعابية أكبر وتطوير أسرّة الاستشفاء بالمؤسسات الجامعية والجهوية.

​ويرى مهتمون بالأنشطة المجتمعية أن الرهان اليوم لا يقتصر على الميزانيات والبنيات التحتية فحسب، بل يمتد إلى كسر الوصمة الاجتماعية (الطابو) المحيطة بالمرض النفسي، وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة الطبية في الموعد المناسب بدون تردد.

​ويبقى السؤال المطروح مع تفعيل هذه الخطة الاستراتيجية: هل تنجح المنظومة الصحية في إرساء تحول جذري يستجيب لانتظارات ملايين المواطنين ويضمن حق الجميع في التكفل النفسي اللائق؟

قد يعجبك أيضًا

ريادة الأعمال بالشمال المغربي: تحولات البنية الاقتصادية ومحددات الجاذبية الترابية ​

من أعطى تعليمات بمنع الصحافيين من التصوير في قضية “الصاك الانتخابي” باستئنافية طنجة ؟

بن سليم يعلن عن عودة الفورمولا 1 إلى إفريقيا باتفاقية تمتد لعشر سنوات مع رواندا

تحت الرعاية الملكية السامية.. سمو ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس حفل افتتاح الدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة

المنصوري تعلن تشكيل أغلبية حكومية رباعية بقيادة البام والاستقلال والاتحاد والتقدم والاشتراكية

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?