لجنةتحكيم تضم كبار أساطير الرياضة تُنوه بكفاءة ابنِة الـ21 ربيعاً في التوفيق بين منصات التتويج العالمية ومقاعد كلية الطب
في إنجاز تاريخي غير مسبوق، نجحت البطلة المغربية الأصل والبلجيكية الجنسية، سارة الشعاري (21 سنة)، في كتابة اسمها بحروف من ذهب ضمن سجلات الرياضة البلجيكية، عقب تتويجها باستحقاق من قبل لجنة تحكيم رفيعة المستوى أجمعت على تميزها الاستثنائي داخل حلبات المنافسة وخارجها.
وجاء هذا التتويج التاريخي بقاعة بلدية بروكسيل عقب اجتماع لجنة تحكيم ضمت 14 اسماً من أساطير الرياضة البلجيكية، في مقدمتهم أسطورة الدراجات الهوائية إيدي ميركس ونجم كرة الطاولة جان ميشيل سايف. وأشادت اللجنة بالمسار الملهم للبطلة المحجبة، مُنوهة بقدرتها الفائقة على التوفيق بين متطلبات دراستها الصعبة في كلية الطب بجامعة بروكسيل الحرة، وبين تألقها المستمر في أعلى مستويات التنافس العالمي.
وتُوج هذا التقدير الاستثنائي بعد موسم رياضي مبهر عاشته الشعاري خلال سنة 2026؛ حيث اعتلت منصات التتويج بطلةً لأوروبا في بالعاصمة الألمانية ميونيخ (وزن أقل من 73 كلغ)، قبل أن تنتزع ذهبية بطولة العالم للسيدات بالصين.
ولم يكن هذا التألق وليد المصادفة، بل جاء امتداداً لسلسلة من الإنجازات العالمية والبارالمبية/الأولمبية التي استهلتها بحصد لقبها العالمي الثاني بمدينة ووشي الصينية سنة 2025، إلى جانب إحرازها الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس
ويُشكل إنجاز سارة الشعاري رسالة إلهام قوية تعكس قدرة المرأة والشباب على تحطيم الصور النمطية والجمع بين التميز الأكاديمي والرياضي على حد سواء. كما حظي هذا التتويج بتغطية واسعة من وسائل الإعلام وتفاعل كبير من أبناء الجالية، الذين عبروا عن فخرهم بهذه القامة الرياضية التي باتت نموذجاً يُحتذى به في الانضباط والإرادة.


