يستعد المغرب لاحتضان جزء مهم من منافسات رالي داكار 2027، في عودة تاريخية للحدث إلى الأراضي المغربية، ضمن نسخة ستنطلق من البرتغال يوم 9 يناير المقبل، على أن تتواصل منافساتها عبر الأراضي المغربية وصولاً إلى خط النهاية يوم 23 يناير.
ولا تقتصر أهمية هذه العودة على الجانب الرياضي فحسب، بل تمتد لتشمل مكاسب اقتصادية وإعلامية مهمة للمملكة.
وفي هذا السياق، أكد مدير رالي داكار، دافيد كاستيرا، أن تنظيم داكار 2027 بالمغرب سيحقق عائدات اقتصادية مهمة، مشيراً إلى أن الرالي سيساهم في تنشيط الاقتصاد الوطني من خلال إشراك عدد كبير من الشركات والمقاولات المغربية في مختلف جوانب التنظيم.
وأضاف كاستيرا أن المردود الاقتصادي المنتظر سيكون كبيراً، إلى جانب المكاسب الإعلامية التي سيحققها المغرب، من خلال نقل صور ومشاهد الرالي إلى نحو 190 دولة حول العالم، بما يعزز الحضور الإعلامي للمملكة على الصعيد الدولي.


