أدى ماس كهربائي إلى حريق أودى بحياة أسرة بأكملها ببلدة شارلي سور مارن على بعد 50 ميلاً شرق باريس، حيث التهمت النيران سيدة وأطفالها الـ 7 خلال ساعات الليل المتأخرة، وفقا لصحيفة “ذا صن” البريطانية.
وحسب الصحيفة، كشف المحققون أن الأم قررت تشغيل مجفف الملابس ليلاً لأن الكهرباء أرخص، لكن الضغط الكهربائي العالي للمجفف أدى إلى ماس كهربائي وأشعل النيران في المنزل بعد منتصف الليل بقليل.
وكافح 80 من رجال الإطفاء لإخماد الحريق الذي اشتعل في منزل الأسرة، إذ حاصرت النيران الأم وأطفالها وهم 5 فتيات وصبيان تتراوح أعمارهم بين عامين و14 عاماً في الطابق العلوي من المنزل، ورغم محاولات رجال الإنقاذ استخدام السلالم للوصول إلى نوافذ الطابق العلوي لإنقاذ الأسرة، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل.
وبحسب السلطات كان الناجي الوحيد من الحادث المأساوي هو زوج السيدة ووالد ثلاثة من أطفالها، الذي أصيب بحروق شديدة، وهو الآن في المستشفى بحالة مستقرة.
وكشفت تقارير الشرطة أنه عند رصد الدخان، طلب الأب من زوجته والأطفال البقاء بالطابق العلوي بينما يتحقق هو من السبب، وبحلول إدراكه لحجم الحريق، كانت النيران قد خرجت عن السيطرة، إذ تُركت الأم والأطفال محاصرين وسط ألسنة اللهب والأدخنة في الطابق العلوي، حيث تعطلت النوافذ الكهربائية بسبب انقطاع التيار، ولم تتمكن الأم من فتحها.
إلى ذلك، قال قائد فرقة الإطفاء جان كلود أوغويل، إن “الحريق دمر المنزل بالكامل، ولم يبق منه سوى الجدران الجانبية”.


