استجابت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، قبل أيام قليلة، لملتمس تشييد مراكز خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة بقرى إقليمتطوان، وذلك من أجل التخفيف من معاناة العديد من الأسر التي لديها أطفال وأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتقطن بقرى نائية،ما يصعب معه الاستفادة من الخدمات التي تقدمها مراكز الترويض والعلاج بالمدينة.
حيث تم إعطاء توجيهات من طرف السيدة الوزيرة عواطف حيار بالتنسيق مع التعاون الوطني لتنفيذ هذا المشروع، وتعبئة الموارد اللازمةوالتنسيق مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجالس المنتخبة، لإنهاء معاناة الفئة المذكورة مع الحرمان من الاستفادة من حصص تتعلقبالترويض والدراسة وتقويم السلوك من أجل تيسير الإدماج داخل المجتمع.
وكانت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، توصلت بتقارير متعددة في الموضوع الاجتماعي المذكور، وقامت بدراسة مطالب إنشاءمراكز قرب، يمكن من خلالها تخفيف معاناة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، التي أكد دستور المملكة على استفادتها من كافة الحقوق، وفقالمعايير والجودة المطلوبة.
وتعاني العديد من الأسر بتراب جماعة بني حسان بإقليم تطوان، وباقي المناطق القروية، مع تبعات غياب مركز للأشخاص المعاقين وكذاالأطفال التوحديين، حيث يضطر البعض ممن تتوفر لهم إمكانيات مالية الانتقال إلى المدن قصد الاستفادة من مراكز متخصصة في المجال،أو تحمل مشاق الانتقال من القرية للمدينة، للاستفادة من خدمات كالتشخيص والترويض ومحاولة الإدماج، ما يرهق ميزانية الأسر الفقيرة.
يذكر أن المراكز الخاصة باستقبال الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة بمدن تطوان والمضيق والفنيدق ومرتيل، أصبحت تعاني بدورهامن الاكتظاظ المهول، وخصاص في الموارد البشرية، والأطر المختصة التي تعمل على الترويض وأهداف تحسين السلوك، والإدماج داخلالمجتمع، حيث يسجل كل سنة اتساع دائرة الأطفال المصابين بإعاقات واضطراب التوحد، ما يتطلب معه توسيع هامش الاستفادة وتشييدبنيات تحتية جديدة والرفع من الدعم المقدم من قبل المؤسسات المعنية.


