باشرت هيئات الموانئ الإسبانية استعداداتها لعملية مرحبا 2023 لتهيئة موانئها وخدماتها مع احتمالية وصول عدد قياسي من المسافرين المغاربة الوافدين من أوروبا خلال العطلة الصيفية نحو وطنهم.
وأطلق ميناء ألميريا، تزامنا مع الاجتماع الأخير للجنة الدولة للتنسيق والإدارة الإسبانية “CECOD” لعملية عبور المضيق مرحبا 2023،استثمار بقيمة 98.800 يورو لتوفير المأوى للمسافرين عن طريق مظلة تبلغ مساحتها حوالي 6335 متر مربع لتوفير الظل لمن ينتظرونركوب سياراتهم، منها 1050 متر مربع ستستخدم لتغطية “أحداث غير متوقعة”.
وحسب ما جاء عن وكالة “أوروبا بريس”، أنه سيتم تركيب ما مجموعه 15 خيمة مظللة اعتبارا من 15 يونيو لتخفيف فترات الانتظار المحتملة التي قد تحدث، عند الصعود على متن الباخرة تحسبا لظروف الطقس البحرية المتقلبة.
وكشفت مصادر بالوكالة الخاصة لطنجة المتوسط، أن هناك احتمال بتدفق قياسي كبير للمغاربة المقيمين في الخارج، خلال الفترة الصيفية،بعد الانتهاء من فيروس كورونا الذي أثر على العملية خلال صيفي 2020 و2021.
وأفاد ذات المصدر أن هناك استعدادات مكثفة وعلى أعلى مستوى لاستقبال الملايين من مغاربة العالم سواء عبر موانئ طنجة أو موانيالناظور والحسيمة.
وأوضح وزير النقل واللوجستيك “محمد بنعبد الجليل“، أنه في إطار عملية مرحبا برسم هذه السنة سيتم تعبئة ما مجموعه 33 سفينة تابعةلـ 9 شركات على مجمل الخطوط البحرية التي تربط الموانئ المغربية بنظيراتها في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا.
وأضاف الوزير في تصريح له خلال اجتماع للجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، أن هذه السفن ال33 ستضمن538 رحلة أسبوعية بسعة قصوى تقدر ب 500 ألف مسافر و136 ألف سيارة كل أسبوع.
كما أكد الوزير أن الوزارة: ” تعمل جاهدة على توفير الظروف الكفيلة بإنجاح عملية مرحبا التي تتم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي تهدف إلى تحسين وتجويد الخدمات العمومية المقدمة للجالية المغربية أثناء عودتهم إلى أرض الوطن، وذلك بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية في إطار4 لجن”.
ويتعلق الأمر ب: “اللجنة البحرية الوطنية، واللجنة البحرية المشتركة المغربية الإسبانية و اللجنة الوطنية لعملية العبور، واللجنة المختلطة المغربية – الإسبانية المكلفة بالتحضير لعملية العبور 2023″، وبغية توفير الظروف الكفيلة بإنجاح العملية، تسهر هذه الوزارة وفق بنعبد الجليل على اتخاذ مجموعة من التدابير منعا:”إعداد مخطط الأسطول وبرنامج الرحلات و تعزيز طاقة العرض وتنويع نقاط العبور وضمان التزام السفن المعنية بدفاتر التحملات وبالقواعد البحرية الدولية خاصة السلامة والأمن البحريين”.
وتجدر الاشارة الى انه خلال العام الماضي مر 514،225 راكبًا عبر محطة ميناء ألميريا البحرية، سواء في رحلة الذهاب أو العودة، والتي كانت أقل بنسبة 9.9 في المائة عن عام 2019 بعد عامين من التوقف نتيجة لأزمة كوفيد -19، ويرجع ذلك جزئيًا إلى تقليص الحكومة الجزائرية لتقليص العمليات البحرية مع الموانئ الإسبانية في ذلك العام، حيث لم يكن هناك سوى خدمتين ذهابا وإيابا أسبوعيا مع موانئ وهران وغزوات مقارنة بالمنافذ السبعة لعام 2019.


