أثار طلب لوزارة الداخلية الفرنسية من بعض المؤسسات، إجراء تقييم لمعدل التغيب لبعض التلاميذ، الذي سجل بمناسبة عيد الفطر لبعض التلاميذ جدلا واسعا.
وطلبت الشرطة الفرنسية من رؤساء الادارات التعليمية في اكاديمية تولوز إبلاغها، عبر البريد الالكتروني، بعدد الطلاب الذين تغيبو يوم عيد الفطر.
وعبر مسؤولون نقابيون وسياسيون عن قلقهم من هذه المبادرة من جانب الشرطة.
وقالت منظمة “إس أو إس عنصرية” إن طلب الشرطة يثير صدمة بشكل خاص، لأنه يربط ممارسة دينية مسلمة بمسألة أمنية.
وطالب إتحاد مساجد فرنسا بإجراء تحقيق مناسب، وشدد على أنه يجب إبلاغ العائلات.. وطمأنتهم بأن ما سيحصل عن المعلومات التي قدمها بعض رؤساء المؤسسات التعليمية، الذين للأسف استجابو لطلب الشرطة .
كما قالت وزيرة الدولة المكلفة بشؤون المواطنة، “سونيا باكيس”، إن وزراة الداخلية وما وراء البحار، تدرس بانتظام تأثير بعض الأعياد الدينية على حسن سير خدمات عامة ولاسيما في المجال المدرسي” موضحة أن المبادرة لا تنطوي على الرغبة في وضع ملفات “للطلاب بحسب ديانتهم”.


