فارق أزيد من 100 شخص حياتهم في شمال وسط نيجيريا، في حادث انقلاب قارب كان يحمل عائلات عائدة من حفل زفاف. حيث أكدت السلطات المحلية والشرطة وقوع الحادث، في حين لا تزال ملابسات الحادثة غير واضحة حتى الآن. وذكرت السلطات المحلية أن القارب كان يقل ركابه من ولاية النيجر إلى ولاية كوارا عندما غرق.
وصرح أوكاسانمي أجايي المتحدث باسم شرطة ولاية كوارا بتسجيل 103 حالة وفاة إلى حدود الساعة، و إنقاذ أكثر من 100 شخص، كما أوضح أن البحث مستمر وأن الحصيلة قد تتغير. وكان الضحايا عائدين إلى منطقة باتيجي بولاية كوارا بعد حضورهم حفل زفاف في ولاية النيجر. وأعرب الحاكم عن حزنه وخالص تعازيه لعائلات الضحايا، كما أكد على متابعته عن كثب لجهود الإغاثة المبذولة منذ مساء الاثنين للعثور على ناجين.
مع الأسف، تتكرر حودث القوارب والسفن في أنهار نيجيريا، وعادة ما تكون ناتجة عن كون القوارب محملة أكثر من اللازم أو سوء صيانتها أو انتهاكها لقواعد السلامة. ففي الشهر الماضي، غرق خمسة عشر طفلاً واختفى خمسة وعشرون آخرون عندما انقلب راقبهم المكتظ في ولاية سوكوتو. وفي دجنبر 2021، أدى تحطم سفينة محملة أخرى إلى مقتل 29 شخصًا، أغلبهم أطفال.
وخلال الفيضانات الكبرى التي عرفتها البلاد في دجنبر الماضي، في ذروة موسم الأمطار، فقد ما لا يقل عن ستة وسبعين شخصًا حياتهم عندما انقلب قاربهم جراء فيضان بولاية أنامبرا.
ويعد نهر النيجر المجرى المائي الرئيسي في غرب إفريقيا وهو طريق تجاري ملاحي أساسي بالنسبة للعديد من البلدان، بما فيها نيجيريا. وعلى الرغم من أن الهيئة الوطنية لتنظيم المجاري المائية سعت لحظر الملاحة الليلية بغية تقليل الحوادث، إضافة إلى اعتبارها التحميل المفرط للقوارب جريمة، إلا أن البحارة غالبًا ما يميلون إلى إهمال قواعد السلامة هذه.
فردوس الحيولي.. صحفية متدربة


