تمكن الشاب الأردني الكفيف، راشد ربابعة، من تحقيق حلم طفولته بأن يصبح مذيعًا لنشرات الأخبار، ليكون أول كفيف يقدم نشرة أخبار تلفزيونية في الأردن. ويلخص الشاب الأردني قصته بكلمات ملهمة: “لو تطلب الأمر كتابة موجز الأخبار على الصخر فسأقدمه بنفسي”، فعلى الرغم من فقدانه البصر، استطاع ربابعة أن يثبت قدراته ويحقق حلمه.
تلقى ربابعة تعليمه في الأكاديمية الملكية للمكفوفين لمدة ست سنوات، حيث تعلم لغة البرايل، وكان هدفه منذ الصغر تقديم نشرات الأخبار، وكانت الإذاعة المدرسية أولى خطواته نحو تحقيق هذا الهدف. وبعد تخرجه من الجامعة، حيث درس الإعلام وتكنولوجيا الاتصال، بدأ ربابعة مشواره الإعلامي في موقع إلكتروني، ليوظف بعدها في قناة “رؤيا” الفضائية في العاصمة الأردنية عمان.
عمل الشاب الأردني كمذيع كفيف لا يخلو من المصاعب والتحديات، فلغة برايل تتطلب تركيزا شديدا وجهدا مضاعفا للقراءة. لكن بفضل طموحه ومثابرته، استطاع الشاب الأردني التميز، فضلا عن طموحه ليكون علامة فارقة بين زملائه. ويأمل راشد ربابعة أن يكون مصدر إلهام لذوي الاحتياجات الخاصة، وأن تساهم قصته في تحفيزهم للعمل بجد والسعي وراء تحقيق طموحاتهم.
فردوس الحيولي.. صحفية متدربة


