تلقي ظاهرة التسول في المغرب بثقلها على المجتمع، إذ أن تواجد المتسولين، وخاصة الأطفال، في الأماكن السياحية وأمام المساجد والمتاجر وفي الشوارع، حقيقة يومية تثير عدة مخاوف بشأن استغلال الفئات الأكثر ضعفاً وانتهاك حقوقهم الأساسية. علاوة على ذلك ، فإن التسول يضر بصورة وجمالية المدن المغربية، كما قد يكون له تأثير سلبي على السياحة والتنمية الاقتصادية.
ولمعالجة هذه المشكلة ، لا بد من اتخاذ تدابير ملموسة عبر تعزيز برامج مكافحة الفقر والاستثمار في التعليم والتكوين المهني لكسر حلقة الفقر. بالإضافة إلى تطوير الخدمات الاجتماعية والصحية، مع إيلاء اهتمام خاص للفئات الأكثر ضعفاً مثل أطفال الشوارع، وضمهم لمراكز الاستقبال وإعادة التأهيل. وفي الوقت نفسه ، من الضروري مكافحة ممتهني التسول بهدف الربح، والذين يستغلون الفئات الأكثر ضعفا كالأطفال، وحماية حقوق الضحايا. وأخيرًا ، من اللازم زيادة الوعي العام بالعواقب الضارة للتسول وتشجيع السلوك الداعم للمبادرات الهادفة إلى دمج المهمشين في المجتمع وإتاحة فرص التنمية لهم.
فردوس الحيولي.. صحفية متدربة


