عقد عمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، اجتماعًا لمناقشة التداعيات الكبيرة التي تشهدها المنطقة المتوسطية نتيجة التحولات المناخية الصعبة، والتي تؤدي إلى آثار اقتصادية واجتماعية سلبية على المنطقة، بسبب الفيضانات والجفاف وحرائق الغابات.
وشارك حوالي 500 مشارك في الدورة الثالثة لمؤتمر الأطراف لدول المتوسط حول التغير المناخي، المعروف بـ”ميد كوب المناخ”، والذي نظمته جهة طنجة تطوان الحسيمة ومؤسسة دار المناخ المتوسطية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وعُقد المؤتمر في مدينة طنجة يومي الخميس والجمعة 23 يونيو 2023، بهدف مناقشة التحديات المناخية في منطقة البحر الأبيض المتوسط والعمل المناخي المشترك.

واعتبر نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أن التغيرات المناخية أصبحت تهديدًا حقيقيًا للبيئة والمجتمعات في جميع أنحاء العالم. وصنف المنطقة المتوسطية، بسبب موقعها الاستراتيجي، ضمن المناطق الحساسة للتغيرات المناخية وارتفاع مستوى سطح البحر، مما سيؤثر على ثلث المناطق الساحلية والإنتاج الزراعي، وذلك نتيجة استغلال الموارد المائية بصورة مفرطة.
وشهدت الجلسة الرسمية للمؤتمر حضور كل من: عبد اللطيف افيلال، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الشمال؛ عبد الحميد احسيسن، نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لطنجة تطوان الحسيمة؛ ادريس مارصو، عضو الغرفة الفلاحية لجهة طنجة تطوان الحسيمة؛ رئيس المجلس الإقليمي للعرائش؛ ورئيس جماعة العرائش.


