أعلن يوم الخميس، عن إطلاق برنامج “الشباب والعمل البرلماني” بالتعاون بين مجلس النواب ومؤسسة “وستمنستر” للديمقراطية، بهدف تعزيز التواصل مع المؤسسة التشريعية وفهم اختصاصات مجلس النواب الدستورية في مجالات التشريع والرقابة على العمل الحكومي، وتقييم السياسات العامة.
ويستفيد من هذا البرنامج حوالي خمسين شابًا وشابة من الأحزاب السياسية الممثلة في مجلس النواب ومن هيئات المجتمع المدني الناشطة في المجال البرلماني. ويأتي إطلاق هذا البرنامج تقديرًا للشراكة الطويلة التي تمتد لأكثر من 12 سنة بين مجلس النواب ومؤسسة وستمنستر للديمقراطية، والتي أسفرت عن العديد من الأنشطة والمبادرات في المجال البرلماني.
وأكد نائب رئيس مجلس النواب، حسن بن عمر، في كلمته أن المغرب يولي اهتمامًا كبيرًا لمشاركة الشباب في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، وتسهيل دمجهم في الحياة العامة وتمكينهم من الوصول إلى الثقافة والعلم والتكنولوجيا والرياضة والترفيه وفقًا لاحتياجاتهم، كما تنص على ذلك الدستور في إنشاء مجلس استشاري للشباب والعمل الجمعوي.
وأعد هذا البرنامج في إطار تجسيد فكرة البرلمان القريب ونشر الوعي البرلماني، وسيتم تنفيذه من خلال خبراء وأطر ممارسة يقومون بتزويد المشاركين بالمعرفة حول العمل البرلماني والإجراأت وأهمية المؤسة البرلمانية في الحكم والديمقراطية. سيتم تنظيم ورش عمل وجلسات تفاعلية لتعزيز مهارات المشاركين في مجالات مثل التشريع، والرقابة، والتواصل السياسي. كما سيتعرف المشاركون على العمليات التشريعية ومراحل صياغة القوانين والقواعد التي يجب اتباعها. كما سيكتسبون فهمًا أعمق لدور البرلمان في الرقابة على الحكومة ومراقبة أدائها ومساءلتها. ستتاح لهم فرصة للتفاعل مع أعضاء المجلس ومسؤولين آخرين في بيئة مفتوحة وحوارية.
بالإضافة إلى ذلك، سيتم تسليط الضوء على أهمية المؤسسة البرلمانية في تعزيز الديمقراطية وتمثيل إرادة الشعب. سيتعرف المشاركون على القيم والمبادئ الأساسية للبرلمانية وكيفية تعزيز المشاركة المجتمعية والشبابية في العمل البرلماني. ويهدف هذا البرنامج إلى بناء جيل جديد من الشباب المهتمين بالعمل البرلماني والمساهمة في صنع القرارات السياسية. ستوفر لهم المشاركة في هذا البرنامج فرصة للتعلم والتطوير الشخصي، وتوسيع شبكاتهم الاجتماعية والمهنية في مجال السياسة والحوكمة.
من المتوقع أن يكون لهذا البرنامج تأثير إيجابي على تفاعل الشباب مع العمل البرلماني ومشاركتهم في صنع القرارات. وقد يسهم في زيادة الوعي البرلماني وتعزيز الشفافية والمساءلة في العمل الحكومي. كما أنه يعكس التزام المغرب بتعزيز دور الشباب في الحياة السياسية والديمقراطية، ويعتبر خطوة هامة في تعزيز المشاركة الشبابية في صنع القرارات وبناء مستقبل أفضل للبلاد.
فردوس الحيولي.. صحفية متدربة


