تعيش مدينة طنجة حالة تأهب شديدة بعد اكتشاف عصابة منظمة تقوم بتزوير رخص السكن والرخص التجارية باستخدام توقيع عمدة المدينة، منير ليموري، دون علمه. وقد أحال الوكيل العام بطنجة شكاية العمدة على الفرقة الوطنية لفتح تحقيق شامل حول هذه القضية وتحديد هوية جميع المتورطين.
وقد بدأت تفاصيل الموضوع في الظهور بعد ضبط رئيس مقاطعة السواني محمد أهروش لرخصة تجارية مزورة، يُفترض أنها تحمل توقيع عمدة طنجة، وتتعلق بمحل تجاري في المنطقة. ومع متابعة التحقيق، اكتشفت الشرطة أكثر من 36 رخصة مزورة أخرى تحمل توقيع العمدة وصولاً إلى ما يزيد عن 40 رخصة سكنية.
ومن المعروف أن هذه الرخص المزورة تستخدم للحصول على المزايا السكنية والمالية التي تُخصص للسكان في المدينة، كما تنتقص من إيرادات الجماعة والمقاطعات.
وقد تمكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية من الحصول على معلومات تُشير إلى تورط بعض السماسرة المعروفين وبعض المنتخبين في هذه الشبكة الإجرامية. ومن جانبها، تطالب الجماعات المحلية بتدخل النيابة العامة لتوقيف أفراد هذه الشبكة والتحقيق بشكل شامل في هذه القضية والكشف عن جميع المتورطين.
فردوس الحيولي


