في ظل انتشار فيديو لحادثة تحرش جنسي بطفل قاصر في إحدى شواطئ مدينة الجديدة، عادت مناقشة إدراج التربية الجنسية ضمن المناهج الدراسية إلى الواجهة.
وناشد محمد الطيب بوشيبة، منسق منظمة “ما تقيش ولدي”، بضرورة نشر الوعي بين الأطفال من قبل المؤسسات المعنية التي تشرف عليهم، سواء في المدارس أو مراكز الإيواء أو التهذيب أو الجمعيات وما شابهها. ويهدف هذا النهج إلى تعريف الأطفال بمخاطر مثل هذه الأمور، خاصةً تلك الفئة التي تقل أعمارها عن 14 سنة والتي غالبًا ليست لديها وعي كافٍ بمخاطر التحرش والجرائم الجنسية.
وأكد الطيب على أهمية تسليط الضوء على هذه الظاهرة وضرورة وضع سياسة فعالة لمحاربة الاعتداءات الجنسية على الأطفال والحد منها. كما دعا إلى تطوير آليات تحفظ حقوق الأطفال وتضمن العقاب للمجرمين ومنع تكرار مثل هذه الممارسات.
وأشار إلى ضرورة توجيه الاهتمام إلى زيادة تكرار الاعتداءات الجنسية على الأطفال ووضع سياسة فعالة لمكافحتها. يعتقد الطيب أن الحل يكمن في تطبيق إجراءات واضحة لحماية الأطفال في جميع السياقات والمناطق.
وكانت الشرطة قد باشرت تحقيقاتها بعد تقديم شكوى من أسرة طفل قاصر تفيد بتعرض ابنهم لاعتداء جنسي أثناء رحلة رياضية إلى شاطئ بضواحي مدينة الجديدة. تم احتجاز المشتبه به تحت الحراسة النظرية، ويجري التحقيق للكشف عن جميع التفاصيل والتحقق من المعلومات المتعلقة بهذه القضية.
فردوس الحيولي


