اعتقلت قوات مكافحة الجريمة المنظمة في مديرية الأمن والشرطة في إسطنبول 3 أشخاص من أصل 4 مغنين يشكلون فرقة لغناء الراب، من بينهم مغني الراب التركي الشهير “هيجان” الذي اثار اعتقاله مغني جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا. في حين ما زال البحث جاريا عن الشخص الرابع في هذه الفرقة وذلك لقيامهم بالغناء لصالح تنظيمات إجرامية ومشاركة تلك الأغاني عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وانتشار مشاهد لهم يحملون أسلحة وبنادق وهم يتجولون بالطرقات، ما أثار غضبا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي التركي وسط مطالبات باعتقالهم.
في غضون ساعات قليلة، تصدر هاشتاق “هيجان” قوائم الأكثر تداولًا على الشبكات الاجتماعية، حيث تضامن العديد من محبي المغني وزملائه معه، معبرين عن استيائهم من القرار ومعتبرين أن الفن لا ينبغي أن يواجه هذه القيود. وجاء في تعليقات البعض أن الحرية الفنية هي حق مكفول ولا يمكن تقييدها بمثل هذه الطرق.
ومن جهة أخرى، أبدى العديد من المغردين قلقهم بشأن تأثير كلمات الأغاني والمظاهر التي تتضمنها الفيديو كليبات على الشباب، مؤكدين على أهمية الرقابة والتدقيق في محتوى الأغاني، خصوصًا تلك التي تحظى بشعبية كبيرة وتأثير واسع. خاصة عندما تتضمن رسائل اجتماعية حادة أو تمثيلات قد تكون مستفزة للبعض.


