توفي موظف بالمكتب الوطني للمطارات في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء مساء يوم الجمعة الماضي، جراء حادث انفجار موزع للتيار الكهربائي عالي التوتر. هذا الحادث أدى أيضًا إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مرافق المطار.
وعقب وقوع الحادث، حاول المكتب الوطني للمطارات تبرئة ذمته ووجه الاتهام نحو الشركة المكلفة بصيانة المعدات الكهربائية. وفي رده، نفى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب مسؤوليته عن الحادث وأكد أن المعدات الكهربائية المعنية تخضع لصيانتهم.
وكشفت مصادر إعلامية أن الشركة المكلفة بالصيانة لا تمتلك الشهادات اللازمة للعمل على مثل هذه المعدات الكهربائية وأنها حظيت بصفقات كبيرة دون الامتثال للشروط المطلوبة.
وكشف هذا الحادث أيضًا عن ضعف البنية التحتية لمطار محمد الخامس، حيث تعرضت المرافق للغرق نتيجة الزخات المطرية، مما تسبب في توقف حركة الملاحة الجوية في المطار.
وبالمجمل، تم تبادل الاتهامات بين المكتبين الوطنيين للكهرباء والمطارات حول مسؤولية الحادث، علما ان الأمر يستدعي إجراء تحقيق دقيق للوصول إلى تفاصيل وملابسات هذا الحادث المؤلم.
فردوس الحيولي


