يواصل الصندوق رقم 126، المخصص لتدبير الآثار المترتبة على الزلزال في المغرب، استقبال المساهمات التضامنية من مختلف المانحين، سواء أفرادًا أو مؤسسات أو شركات.
وفي غضون أسبوع واحد فقط من وقوع الهزة الزلزالية في الجمعة الماضية، تلقى الصندوق أكثر من 5 مليارات درهم، وهذا وفقًا لإحصاء أولي حول المساهمات التي تم الإعلان عنها.
ومن بين المانحين البارزين، يترأس جلالة الملك محمد السادس قائمة المساهمين بمبلغ مليار درهم، وهو نفس المبلغ الذي تبرع به بنك المغرب، وكذلك المكتب الشريف للفوسفاط، والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية.
وأعلنت شركتا “أفريقيا” و “أفريقيا غاز”، جنبًا إلى جنب مع الشركات التابعة لمجموعة “أكوا كروب”، أعلنتا عن تقديم مساهمة بمبلغ 600 مليون درهم لصالح الصندوق، وهي مجموعة تابعة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش.
وسبق وأوضحت وزارة الاقتصاد والمالية كيفية دفع المساهمات التضامنية التطوعية للصندوق رقم 126، الذي تم إنشاؤه وفقًا لتوجيهات جلالة الملك في إطار الجهود الوطنية لمواجهة تداعيات الزلزال الذي ضرب مناطق متعددة في المملكة.





