أظهرت دراسة أجراها موقع “Insider Monkey” أن المغرب يأتي ضمن العشرين دولة التي يزداد فيها استخدام “البيتكوين” بشكل كبير، وهذا يشير إلى الارتفاع الملحوظ في اعتماد العملات المشفرة في البلاد.
بينت الدراسة أن حوالي 4.9٪ من سكان المغرب يمتلكون أشكالًا من العملات المشفرة في 2023، مما يضع المغرب في المرتبة الثالثة عشرة على مستوى العالم. وتجاوزت هذه النسبة تلك الموجودة في بعض الدول مثل الفيتنام وأوكرانيا وحتى الولايات المتحدة.
وتعتمد هذه الدراسة على ثلاثة معايير أساسية: عدد السكان الإجمالي وفقًا لبيانات البنك الدولي، ونسبة السكان الذين يمتلكون العملات المشفرة وفقًا لبيانات منصة “Triple A”، ومؤشر اعتماد العملات المشفرة وفقًا لتحليل منصة “Chainana Analysis”، والذي يشمل جوانب مثل قيمة التجزئة وقيمة الصرف الأساسية وحجم تبادل العملات المشفرة.
وتعكس هذه الدراسة الاهتمام المتزايد في المغرب بالعملات المشفرة، على الرغم من عدم وجود إطار تنظيمي أو قبول رسمي لهذه العملات الرقمية حتى الآن. وقد حظرت السلطات المغربية مسبقًا حيازة وتداول العملات المشفرة، مما دفع بالبنك المركزي المغربي ومكتب الصرف والهيئة الوطنية لسوق الرساميل لإصدار بيان مشترك يحث على احترام القوانين التي تمنع استخدام العملات الرقمية.
وعلى الرغم من ذلك، قام العديد من المغاربة بالاستثمار في العملات المشفرة، حيث ارتفعت نسبة ملكية العملات المشفرة في المغرب من 2.4٪ في عام 2021 إلى 3.1٪ في عام 2022، وصولًا إلى 4.9٪ في عام 2023، وفقًا لصحيفة “Crypto Valley Journal”.


