أشارت منظمة أطباء بلا حدود إلى أن جميع موظفيها الدوليين الذين كانوا محاصرين في غزة خرجوا من القطاع بفضل المفاوضات التي أسفرت عن السماح بمرورهم من معبر رفح إلى مصر. واختارت المنظمة أيضًا فريقًا بديلًا من الموظفين الدوليين، جاهزين للدخول إلى غزة لدعم الجهود الإنسانية والطبية عندما يصبح ذلك ممكنًا. ومع ذلك، تم التأكيد على أن العديد من الأطباء الفلسطينيين لا يزالون يعملون في غزة لتقديم الرعاية الحيوية في المستشفيات على الرغم من غياب الحماية الأمنية الكافية لهم.
وأشارت منظمة أطباء بلا حدود إلى وجود أكثر من 20 ألف جريح في غزة، وأن وصولهم للرعاية الصحية محدود بسبب الحصار. حيث أن هناك أيضًا قرابة مليوني فلسطيني محاصر في غزة، بما في ذلك 300 من موظفي منظمة أطباء بلا حدود الفلسطينيين وعائلاتهم. ودعت المنظمة إلى السماح لمن يرغبون، بمغادرة غزة دون تأخير والحفاظ على حقهم في العودة. كما طالبت بإمكانية إدخال الإمدادات الطبية والفرق الطبية بسرعة لتلبية الاحتياجات العاجلة في غزة، حيث تواجه المستشفيات تحديات كبيرة ونظام الرعاية الصحية في حالة تدهور.
فردوس الحيولي


