نظمت جمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة في الرباط، يوم الأربعاء، مائدة مستديرة تمحورت حول موضوع “نموذج المدينة المستدامة الذي يجب اعتماده في المغرب”. وجاءت هذه المناسبة ضمن فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان “الإكليل الثقافي”. وتمثلت المحاور الرئيسية للمائدة المستديرة في التفكير حول التحديات التي تواجه تنمية المدن بشكل مستدام، مع التركيز على قضايا مثل التنقل المستدام والنجاعة الطاقية وتدبير الموارد الطبيعية وإعداد التراب.
وألقت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، كلمة أكدت فيها على دور الانتقال الطاقي في تحقيق استدامة المدن، مشيرة إلى التحديات التي يواجهها المغرب في تحقيق الانتقال إلى الطاقات النظيفة بحلول عام 2030. كما تم التأكيد على أهمية التنسيق بين جميع الفاعلين لتطوير الوعي البيئي وضمان التقائية التحليلية والاقتصادية والاجتماعية في مجالات التنمية المستدامة. وشارك في اللقاء مختصون في مجالات الهندسة المعمارية والاقتصاد وعلم الاجتماع، حيث تم التركيز على تحديات التوسع الحضري نتيجة للتضخم الديموغرافي وكيفية جعل المدن نماذج مستدامة.
وتشير التقارير إلى أن هذا النقاش يأتي في سياق مهرجان “الإكليل الثقافي” الذي يستكشف تفاعل القيم الأخلاقية التقليدية مع التقنيات والآليات الذكية لمدينة المستقبل، مع التركيز على تحقيق التوازن بين الجوانب الاجتماعية والبيئية والتنموية.

