وصفت منظمة الصحة العالمية المتحور الجديد لفيروس كورونا “كوفيد ـ 19” بأنه “متحور مثير للاهتمام”، حيث أعلنت عن ارتفاع معدل الإصابة به بنسبة 52% في جميع أنحاء العالم. وأطلق عليه اسم “جيه إن 1”. وشددت المنظمة على ضرورة أخذ اللقاحات لتجنب الإصابة به وتخفيف أعراضه، مع الدعوة للالتزام بتدابير الوقاية مثل ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي.
وفي المغرب، يشتكي عدد كبير جدا من المواطنين من إصابتهم بأعراض متباينة، وسبق وأكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، أنه لم تثبت أية خطورة للمتحور الجديد لفيروس كورونا “جي إن 1” فيما يتعلق بنقل العدوى وسرعة الانتشار أو على مستوى الإماتة. وكانت وزارة الصحة قد أعلنت عن تسجيل 109 إصابات جديدة بـ”كوفيدـ19″في الفترة ما بين 16 و22 دجنبر الماضي دون تسجيل أي حالة وفاة.
ووفقًا للدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية، يشكل المتحور الجديد تحديًا بسبب انتشاره السريع وهروبه مناعيًا.و بالرغم من أنه لا يظهر بشكل أكثر شراسة، إلا أنه من المتوقع أن يصبح سائدًا في الأسابيع القادمة، مما يعرض المنظومات الصحية لضغط إضافي، خاصة وأن تسارع انتشاره يزامن انتشار الإنفلونزا الموسمية والأمراض الشتوية، زيادة على أن أغلب المغاربة لم يتلقوا أي تلقيح منذ ما يزيد عن سنتين.
وفي ردود فعل متباينة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبين مصدق ومشكك، قام عدد من مستخدمي الإنترنت بمشاركة تجاربهم مع المتحور الجديد، حيث أفادوا بظهور أعراض مشابهة للإصابات السابقة مثل فقدان حاسة الشم والصداع والاحتقان الأنفي والحمى والإجهاد، كما طالب البعض بتكثيف الإجراء ات الاحترازية للحد من انتشار المتحور. وشكك البعض الآخر في صحة التصريحات الرسمية واتهموا منظمة الصحة العالمية بالتآمر مع شركات الأدوية.
وفي الولايات المتحدة، أعلنت مراكز مكافحة الأمراض الوقائية أن المتحور الجديد يشكل نسبة كبيرة من حالات الإصابة. وفي دول أخرى مثل فرنسا وسنغافورة وكندا والمملكة المتحدة والسويد، أُعلن عن اكتشاف المتحور، وفي الصين، سُجلت 7 حالات الأسبوع الماضي.
فردوس الحيولي

