اعتذر مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة “ميتا”، المالكة لمواقع فيسبوك وإنستغرام، أمام مجلس الشيوخ الأمريكي في جلسة استماع حول قضية سلامة الأطفال على الإنترنت. وجاءت هذه الاعتذارات بعد شهادات من أولياء الأمور حول تأثير إنستغرام على أطفالهم، وكيف ساهمت في حالات انتحار.
وفي إجابته على السؤال حول ما إذا كان يعتذر مباشرة للآباء، قال زوكربيرغ: “أعتذر لكم على كل شيء حدث لكم”، وأكد أن الحفاظ على سلامة الأطفال هو هدفهم الرئيسي، وأنهم يعملون على تحقيق هذا الهدف.
وتعرضت شركة ميتا لضغوط وانتقادات بسبب مشاكل سلامة الأطفال على منصاتها، وتواجه دعوى قضائية في عدة ولايات تتهمها بإنشاء أدوات وخوارزميات تؤثر عقليًا على الأطفال وتستدرجهم للاستخدام المفرط.
وأثناء الجلسة، رفع الآباء صور أطفالهم مع شرائط زرقاء تحمل عبارات تطالب بتشديد قوانين سلامة الأطفال على الإنترنت، وتواجه ميتا اتهامات بعدم الكفاءة في حماية الأطفال وعدم التصدي للمحتوى الضار.
وتأتي هذه الواقعة في سياق زيادة الانتقادات لشركات التواصل الاجتماعي بسبب تأثيرها السلبي على الصحة النفسية للأطفال والشبان، وتسليط الضوء على أهمية تشديد الرقابة وتحديد المسؤوليات في هذا السياق.
فردوس الحيولي

