أفادت مصادر مطلعة بأن السلطات المختصة قدمت الموافقة النهائية لمكاتب الدراسات لإعداد تصور جديد بخصوص محطة لتحلية مياه البحر في طنجة، بعد إعلان إلغاء الصفقة السابقة واللجوء إلى “أوتوروت مائي” بدلاً من المحطة المذكورة. وأشارت المصادر إلى أن السلطات تسعى لحل أزمة الجفاف والعطش المتزايدة محلياً من خلال اتخاذ مجموعة من التدابير، بما في ذلك تقليص الحصة المائية للمدار السقوي دار خروفة والبحث عن منصات عقارية مناسبة لإنشاء محطة تحلية مياه البحر بالمدينة.
وتواجه السلطات تحديات في ظل ندرة الأراضي العقارية في المنطقة، حيث تتطلب منطقة التحلية مكاناً استراتيجياً ودراسات دقيقة لتلبية الحاجة المتزايدة للماء في المدينة والمنطقة المحيطة بها. وتقدر حاجة مدينة طنجة بنحو 275000 متر مكعب من الماء يومياً، بينما ستصل سعة المحطة التحلية النهائية إلى 400000 متر مكعب يومياً أو أكثر، حسب الاحتياجات المحلية.

